press to zoom
press to zoom
press to zoom
press to zoom
press to zoom
press to zoom
press to zoom
1/1

معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية

أبوظبي، 26 سبتمبر 2022

سفاري الشارقة.. يصحب الجمهور في رحلة إلى الغابة الشوكية

سفاري الشارقة، التابع لهيئة البيئة والمحميات الطبيعية في الشارقة، يتواجد بقوة عبر فعاليات النسخة الحالية من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2022، ويقول عبدالله خلفان الغافلي، المسؤول بالهيئة، إن مشاركة هذا العام جاءت لتلقي الضوء على سفاري الشارقة باعتباره أكبر سفاري في العالم يقع خارج قارة أفريقيا، بمساحة ثمانية كيلو مترات مربعة، وهي مساحة لافتة في عالم السفاري تتيح تميزاً بيئياً استثنائياً. وبالفعل جرى تقسيم السفاري إلى 9 بيئات، منها أفريقيا، الغابة الشوكية، خليج الدابرا، قرية بوما، قرية زنجبار، الساحل، السافانا، كلهاري، وادى النيجر، منطقة نجورو نجورو.

إلى ذلك أوضح الغافلي أنّ سفاري الشارقة يضم أكثر من 50 ألف حيوان منها 120 نوع من الحيوانات التي تعيش في قارة أفريقيا، وهذه المشاركة تستهدف الترويج لسفاري الشارقة عبر معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية باعتباره أحد أهم الفعاليات المعنية بالتراث والبيئات الطبيعية في المنطقة.

وعبر توافد الجمهور على جناح سفاري الشارقة بالمعرض يُتاح للجمهور فرصة الاطلاع على ما يقدمه السفاري من ثراء معرفي وتجارب فريدة لاستكشاف البيئات الطبيعية بمختلف مكوناتها، حيث زاد عدد الزوار حتى الآن عن 35 ألف زائر منذ انطلاق الموسم الحالي قبل عدة أشهر مع افتتاح السفاري مطلع هذا العام، مع التوقعات بتزايد هذا العدد بشكل لافت عبر الترويج لفعاليات السفاري في المشاركات المحلية والدولية المختلفة، بما يسهم أيضاً في إبراز القيم الإماراتية الأصيلة المعنية بالحفاظ على البيئة وكافة أشكال الموروث المحلي المتوارث عبر مئات السنين، بما يتماشى مع أهداف المعرض لهذا العام، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على الموروث الثقافي وتعزيز دوره  في صون البيئة والصيد المستدام وتقديم التراث المتأصل في قلوب الشعب الإماراتي.

وأضاف الغافلي "قيمنا وعاداتنا، نفخر دوماً بالتعريف بها، ومن هنا يأتي تواجد أبناء الإمارات في فعاليات المعرض للعمل على زيادة نجاحاته والوصول بها إلى آفاق بعيدة، لأنه مهما تنوعت المشاركات الدولية في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية إلا أنّ اعتزازنا بموروثنا وماضينا يمثل التاج الذي يُزيّن رؤوسنا.

 

تمرين الإماراتية تعرض سكين صيد بقيمة 150 ألف درهم

عرضت شركة "تمرين الإماراتية" المتخصصة في صناعة سكاكين الصيد سكين "خنجر الصقر" من تصميم المصمم الفرنسي بيير ريفردي المتخصص بصناعة السكاكين الفنية، والحاصل على تكريم من وزارة الثقافة الفرنسية في 2004 لمهارته الحرفية.

وأوضح محمد الأميري، المدير التنفيذي لشركة تمرين الإماراتية أنّ السكين تم طلب تصميمها من قبل الفنان الفرنسي منذ أربع سنوات، وخلال هذه الدورة من معرض أبوظبي للصيد تمّ عرض القطعة التي استغرق إنجازها خمسة أشهر، باستخدام التقنيات القديمة للصلب الدمشقي، وذخيرة من الأرابيسك المعدني الذي يحرك شفراته، وتمّ نحت الصقور والنجوم على جوهر السكين، بمستوى دقة عالي. وأشار إلى أن مقبض السكين صنع من مواد ثمينة، مثل عاج الماموث، مع تركيبات مسبوكة فضية منحوتة يدويًا.

وأكد الأميري أن السكين هي نسخة واحدة، لذلك فإنّ اقتنائها يُعدّ فرصة لهواة الصيد لأنها تعتبر بمثابة تحفة فنية. وبمناسبة مشاركة "تمرين" في الدورة الـ 20 من معرض أبوظبي للصيد، أعلن الأميري عن إطلاق نماذج جديدة من سكاكين الصيد من تصميم شركة "تمرين" مصنوعة من أجود أنواع المعادن، وتتناسب مع هواة الصيد ورحلات البر، وبما يتناسب مع السوق المحلية في الإمارات.

وتُعتبر هذه المشاركة الخامسة عشر لـ "تمرين" في معرض الصيد، ولذلك فالشركة تحتفي بإطلاق منتجات مميزة، وتحرص على تقديم منافع تعليمية لزوار المعرض للاطلاع على مختلف الخطوات في صناعة السكاكين، وذلك عبر عرض مباشر لكيفية صناعة السكاكين وشرح توضيحي.

وأكد الأميري أهمية المشاركة في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، الذي يمنح شركات ومعدات الصيد والفروسية وشركات الأسلحة ومحترفي وهواة الصيد والفروسية من الجمهور فرصة الالتقاء تحت سقف واحد ضمن أجنحة متميزة وأركان تم تصميمها لتكون مناسبة للتباعد الجسدي بمسافات كافية بين الزوار، حفاظاً على صحة وسلامة الجميع، متوقعين أن يشهد المعرض إقبالاً جماهيرياً كبيراً، وأن يحقق نجاحات تضاف إلى نجاحاته التي تميز بها في كافة دوراته السابقة.

كشته .... يُقدّم للجمهور حزمة واسعة من أدوات الصيد ورحلات البر

مصنع "كشته" للوازم الصيد والرحلات من دولة الكويت الشقيقة، له مشاركة متميزة ضمن فعاليات المعرض حيث تتوافد على الجناح الخاص به أعداد لافتة من الجمهور. ويقول شبيب العجمي، المسؤول عن الجناح، إنّ المصنع من أوائل المُشاركين في معرض الصيد والفروسية منذ إطلاق دورته الأولى عام 2003 وبمشاركة سنوية، ويُقدّم للجمهور حزمة واسعة من أدوات الصيد ورحلات البر. ومن تلك الأدوات المعنية بالبيئة الصحراوية والتي يسهل نقلها برفقة عشاق الحياة البرية، أجهزة المطبخ وتجهيزات الخيام والمفروشات وأواني الطعام وصنع الشاي والقهوة والأغطية. وكذلك الأدوات البسيطة المستخدمة في عمليات الصيد والقنص.

وتُقدّم هذه المنتجات بأسعار مختلفة تتناسب مع الفئات المهتمة برحلات البر باعتبارها جزءاً من الموروث المحلي في الإمارات ومنطقة الخليج العربي. ومن المعروضات كذلك المفروشات التي تناسب المبيت في بعض السيارات الواسعة، ونماذج من دورات المياه الصحراوية المتنقلة، وأجهزة وأدوات المطبخ، وأجهزة الطهي بالاعتماد على الفحم، ومولدات الكهرباء النقالة.

وأوضح العجمي، أنّ المشاركة في هذه الحدث تُعتبر إضافة للعاملين في عالم الصيد والفروسية بما يضمّه من مئات العارضين من مختلف دول العالم الذين يتشاركون في الاهتمام بالصيد بأشكاله المختلفة، كما أنّ أبوظبي كعادتها لم تقصر في الاحتفاء بضيوفها عبر التنظيم الراقي وحسن الضيافة للجميع سواء من الجمهور أو العارضين، والجميع يشعر بالامتنان إلى ما قدّمته أبوظبي لهواة الصيد والفروسية عبر هذه الفعالية وغيرها من الأحداث والفعاليات المدهشة التي درجت العاصمة الإماراتية على تقديمها في أبهى صورة منذ سنوات عديدة، مؤكدة مكانتها منارة ثقافية وفكرية في المنطقة ومظلة تضم أبناء الثقافات والبلدان المختلفة سواء ممن يعيشون على أرضها أو يزورونها للاستمتاع بهذا الزخم الثقافي والتراثي الفريد الذي لا تُخطئه العين في معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في دورته العشرين.

WhatsApp Image 2022-09-26 at 3.58.48 PM.jpeg

(أبوظبي 2022) يُقدّم لجمهوره أدوات الصقارة التقليدية وتطوّراتها الحديثة

تُمارس الصقارة في مختلف أنحاء العالم منذ آلاف السنين، وقد بقيت أساليبها ووسائلها على حالها حتى وقت قريب نسبياً، لكنّ تطوّر التكنولوجيا امتدّ ليشمل تعزيز ممارسة موروث الأجداد الأصيل، حيث سهّلت بعض التطورات التي طرأت على الصقارة الكثير من الأمور على الصقارين، والأهم من ذلك على الطيور التي يستخدمونها إذ قللت من احتمال تعرّضها للخطر أو فقدانها، لكنّ كل ذلك لا يُلغي بالطبع الدور الرئيس للصقار الذي ينبغي أن يواصل حرصه على تدريب طائره وألا يُهمل مسألة ضبط وزنه، بينما برزت الحاجة إلى مقاييس سرعة أدق وتقنيات أكثر تطوراً للتنافس وحصد المراكز الأولى في مُسابقات الصيد بالصقور التي شهدت تطوراً ملحوظاً هي الأخرى، وزاد عددها.

ويُضفي قطاع الصقارة وصناعة وابتكار مُستلزماتها، والأنشطة والعروض ذات الصلة، أهمية بالغة على معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، باعتباره إحدى أبرز القطاعات والفعاليات التي ينتظرها عُشّاق الحدث في كل عام.

ويُعزّز الحدث الأضخم من نوعه في الشرق الأوسط وأفريقيا، من ريادة دولة الإمارات على مستوى العالم في تطوير رياضة الصيد بالصقور والحفاظ على استمراريتها وتوارثها جيلاً بعد جيل كتراث إنساني، وتوسيع رقعة انتشارها، مع حرصها المُتنامي على تعزيز الصيد المُستدام وصون الأنواع.

واعتاد جمهور المعرض من مختلف الجنسيات والفئات العمرية، على حضور فعالياته بشكل سنوي، حيث تستقطبهم أحدث المنتجات والمعدات التي تواكب تطورات عالم الصيد بالصقور وكل ما هو جديد فيه، حيث يمتزج التراث بنكهة التقنية التي تمّ تسخيرها في خدمة الصقّارين.

ويحرص عدد كبير من مُربّي الصقور والمُختصين بتكاثرها وتدريبها ورعايتها، إضافة لمُصنّعي ومُبتكري أدوات الصقارة ومُستلزماتها، على التواجد في فعاليات هذا الحدث الذي أصبح وجهة فريدة لصقاري العالم ومُلتقى للتشاور وتبادل الخبرات حول عالم الصقارة.

كما اعتاد جمهور المعرض، أفراداً وعائلات، على حضور فعالياته بشكل سنوي، حيث تستقطبه عروض الصقارة الفلكلورية والمنصّات المخصصة للصقور، والمسابقات التراثية الشيقة، وفي مُقدّمتها مسابقة أجمل صقور العالم، ومزاد الصقور المُكاثرة في الأسر، ومسابقة أفضل اختراع في مجال الصقارة، فضلاً عن إطلاق مسابقة أجمل برقع للصقور هذا العام.

وتتواجد في المعرض شركات إقليمية ودولية تُقدّم أحدث التقنيات المتعلقة بالصقارة ومُستلزماتها القديمة والحديثة، إضافة للشركات المُهتمة بصحة الطيور وعلاجها وأدويتها.

كما ويتعرّف زوار المعرض على برنامج إطلاق الصقور في البرية، والذي يُعتبر من التقاليد العريقة التي أسسها وأرساها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في مجال حماية الكائنات، وما زال مستمراً بنجاح منذ العام 1995، حيث تمكّن البرنامج من إطلاق ما يزيد عن 2150 صقراً من نوعي الحر والشاهين، مما أتاح لها التكاثر في مواطنها الأصلية وزيادة أعدادها.

وتُعتبر أجهزة التتبع عن بُعد، التي بات يستخدمها كل صقار، من أهم التطورات الحديثة في الصقارة، وتُساهم كثيراً في استعادة الطيور إذا ما فقدت، حيث تدل الصقار على مكان طائره عندما يقوم برحلة مقناص لصيد الطرائد بوساطة الصقور فوق مساحات شاسعة، حيث يمكن أن يختفي الصقر عن ناظري صاحبه في غضون ثوانٍ.

كما ويُعتبر تدريب الصقور بوساطة الطائرات الورقية، والطائرات اللاسلكية، ومُجسّمات طائر الحبارى - طريدة الصقارين المُفضّلة – على غرار "التلواح"، وسيلة ذات كفاءة عالية للحصول على طيور مدربة على التحليق إلى مستويات شاهقة.

ومن إحدى أهم التطورات المُفيدة في عالم الصقارة، الأربطة الحديثة، التي أنقذت رغم بساطتها عدداً لا يُحصى من الصقور من براثن الموت البطيء، حيث حلّت أربطة التحليق الخالية من الشقوق مكان الأربطة التقليدية، وهو ما قلّل من خطر تعلق الطائر بأي شيء قد يُعيقه أثناء تحليقه.

أيضاً يُعتبر التارتان (العشب الصناعي) نعمة أخرى للصقارين، فقد أنقذت الأوكار الحديثة المغطاة بالتارتان أقدام الكثير من الصقور، وفي الحقيقة خفضت الأوكار التي يمكن تنظيفها وتطهيرها من وقوع الإصابات في أقدام الصقور بنسبة كبيرة.

لكنّ البرقع، على سبيل المثال، ما زال يُعتبر أداة حيوية في تدريب الصقور على الصيد مّنذ القدم ولغاية اليوم، وهو غطاء يضعه الصقار على رأس الصقر بأكمله (يمنعه به عن الرؤية) وبه فتحة صغيرة يخرج منها منقاره، ويُصنع عادة من الجلد اللين وقد يتخذ أشكالاً وألواناً مختلفة.

ويُعتبر البرقع ضرورياً للصقر كي لا يثب عن يد صقاره لغير حاجة، وكذلك لئلا ينطلق على الطريدة قبل الأوان فتخور قواه وتضعف عزيمته، كما أنّ البرقع يُساعد الصقر على الراحة بحجبه الأشعة والضوء عن عينيه.

وأعلن معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية، في دورته لهذا العام، عن إطلاق مُسابقة فريدة من نوعها للمرّة الأولى في تاريخه، تهدف لاختيار أجمل وأفضل برقع للصقور، بما يُساهم في دعم وتشجيع الحرفيين والمُبدعين والشركات المُتخصّصة في صناعة أدوات ومُعدّات الصقارة، وذلك لما يُمثّله برقع الصقر من رمزية تاريخية وقيمة تراثية أصيلة.